Loading...

المهندس المصرىبوابة خبرية متخصصة

رئيس مجلس الإدارة
د.حاتم صادق
رئيس التحرير
قدري الحجار

بايدن يتعهد بمعارضة أي سياسات إسرائيلية تهدد حل الدولتين

الجمعة 30 ديسمبر 2022  11:24:10 ص

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، بمعارضة أية سياسات إسرائيلية تشكل خطراً على قابلية تحقيق حل الدولتين مع الفلسطينيين، وذلك في سياق تعليق على أداء حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اليمين الدستورية، الخميس، أمام الكنيست. وقال بايدن في بيان صادر عن البيت الأبيض: "أتطلع للعمل مع رئيس الوزراء نتنياهو الذي كان صديقي على مدى عقود، للتعامل بشكل مشترك مع التحديات والفرص التي تواجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات الإيرانية". وتابع أن "الولايات المتحدة تعمل على تعزيز منطقة متكاملة ومزدهرة وآمنة بشكل متزايد، مع الفوائد لجميع مواطنيها". وأضاف: "كما فعلنا طوال عهدي، عملنا مع شركاء لتعزيز هذه الرؤية الأكثر تفاؤلاً لمنطقة يسودها السلام، بما في ذلك بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ونهدف إلى مواصلة هذا العمل المهم مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو. وكما فعلنا خلال إدارتي، ستستمر الولايات المتحدة في دعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تعرض للخطر قابليتها للحياة أو تتعارض مع مصالحنا وقيمنا المشتركة". وأدى نتنياهو الذي هيمن التوتر على علاقته مع آخر رئيس أميركي من حزب بايدن الديموقراطي باراك أوباما، اليمين الدستورية، الخميس، ليترأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. وتضم سادس حكومة يرأسها نتنياهو شخصيات يمينية متشددة على غرار إيتمار بن غفير الذي علّق في الماضي صورة في منزله لمسلّح قتل مصلين فلسطينيين ليشغل اليوم منصب وزير الأمن الوطني. وبينما شكّل نتنياهو ائتلافاً، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن إدارة بايدن ستحكم على الحكومة عبر "السياسات التي ستتبعها، لا الشخصيات التي ستضمها الحكومة". ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يأملون بتشجيع نتنياهو على اتخاذ مواقف معتدلة عبر تنظيم اجتماع في أسرع وقت ممكن بين وزراء خارجية إسرائيل والدول العربية التي تعترف بها. بوتين يرحب بعودة نتنياهو من جانبه، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعودة نتنياهو على رأس الحكومة في إسرائيل، آملاً بتعزيز التعاون مع إسرائيل "في كل المجالات"، وفق ما أفاد الكرملين في بيان. وقال بوتين في رسالة وجهها إلى نتنياهو ونقلها البيان: "آمل أن تواصل الحكومة الجديدة برئاستكم النهج الهادف إلى تعزيز التعاون الروسي الإسرائيلي في كل المجالات من أجل مصلحة شعبينا، وبهدف ضمان السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "نقدر كثيراً في روسيا مساهمتكم الشخصية طوال أعوام في تعزيز العلاقات الودية بين بلدينا"، علماً بأن نتنياهو سبق أن وصف الرئيس الروسي بأنه "صديق" في مناسبات عدة. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن موسكو "مستعدة لتعاون بناء" مع حكومة نتنياهو، مشددة على "الفائدة المتبادلة" لهذا التعاون وأهميته لتهدئة "المناخ في منطقة الشرق الاوسط وعلى الساحة الدولية عموما". وبعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير، التزمت إسرائيل موقفا حذراً حيال موسكو في ما بدا سعياً إلى الحياد، لكن تصريحات عدة أطلقها مسؤولون في إسرائيل دعماً لأوكرانيا. وتضم إسرائيل أكثر من مليون مواطن يتحدرون من الاتحاد السوفياتي السابق، فيما تنشر روسيا قوات في سوريا، البلد المجاور لإسرائيل. حلم وكابوس وقال حزب الليكود بزعامة نتنياهو في بيان، الأربعاء، إن الحكومة ستواصل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ويعيش في الضفة الغربية نحو 475 ألف مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي. وأعربت شخصيات أمنية وأساتذة قانون عن قلقهم من توجه الحكومة الجديدة وكذلك الفلسطينيون. وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي المنتهية ولايته بيني جانتس، الثلاثاء، عن "تخوفه" من "التوجه المتطرف" للحكومة المقبلة والذي رأى أنه يضر بأمن إسرائيل. وصوت البرلمان الإسرائيلي، الثلاثاء، على مجموعة من القوانين الخاصة بالحكومة الجديدة من بينها قانون يسمح للنائب أرييه درعي من حزب شاس بتولي حقيبة وزارية رغم ارتكابه سابقاً مخالفات ضريبية. كما تم التصويت على قانون يسمح بتوسيع سلطة بن غفير كوزير للأمن الداخلي ليشمل جهاز الشرطة أيضاً. ودفعت هذه القرارات الجديدة بمسؤولين بارزين في إسرائيل للتعبير عن مخاوفهم، ومن بينهم المدعية العامة جالي باهراف-ميارا، التي حذرت من "تسييس مؤسسات إنفاذ القانون"، معتبرة أن هذا من شأنه "توجيه ضربة خطيرة لأهم المبادئ الأساسية لسيادة القانون". أما رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي فقد أعرب، الإثنين، خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو، عن مخاوفه من السماح لزعيم "الصهيونية الدينية" بتسلم شؤون الإدارة المدنية في الضفة الغربية والتابعة لوزارة الدفاع. وبحسب محللين فإن نتانياهو قدم تنازلات كبيرة لليمين المتشدد على أمل أن يحصل على حصانة قضائية أو إلغاء محاكمته بتهم فساد. وتوقع رئيس المعهد الإسرائيلي للديموقراطية يوهانان بليسنر "أن تأخذ هذه الحكومة البلاد إلى مسار جديد تماماً". ورأى بليسنر أن الحكومة المقبلة "ستكون كالحلم لشركاء نتنياهو"، مضيفاً لوكالة فرانس برس: "حلم من طرف واحد وكابوس للطرف الآخر". من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه: "لن تخيفنا تهديدات الاحتلال وحكومته الجديدة اليمينية المتطرفة، ولن يخيفنا القتل ولا الهدم ولا الأسر". وأضاف خلال تجمع شارك فيه الآلاف في رام الله بمناسبة الذكرى ال58 لانطلاقة حركة فتح: "سنناضل من أجل الحرية والكرامة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".




تواصل معنا